أنكوريج، ألاسكا، 25 سبتمبر 2025
في الاجتماع العام الثاني والستين لـ ISCWSA، قدّم كلينتون موس من Gunnar وتشاد أنطون من ExxonMobil نتائج ميدانية من أول انتشار تجاري في العالم للقياس المغناطيسي الفعّال أثناء الحفر على أنابيب حفر مزوّدة بالطاقة، في ظروف المقاومية العالية والملح والطين النفطي الأساس حيث يواجه القياس التقليدي عبر الأسلاك (wireline) صعوبات.
في الاجتماع العام الثاني والستين للجنة التوجيهية الصناعية لدقّة مسح الآبار (ISCWSA)، قسم تحديد مواقع الآبار التقني، الذي عُقد في 24–25 سبتمبر 2025 في أنكوريج بألاسكا، شارك كلينتون موس، المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة Gunnar Energy Services، وتشاد أنطون، مهندس الحفر الأول في ExxonMobil، في تقديم عرض بعنوان «النتائج الميدانية للقياس المغناطيسي الفعّال المستقلّ عن الوصول أثناء الحفر باستخدام أنابيب حفر مزوّدة بالطاقة في بيئات المقاومية التكوينية العالية والطين النفطي الأساس».
فصّل العرض كيف أنّ القياس أثناء الحفر على أنابيب الحفر المزوّدة بالطاقة (السلكية)، بتمكين من نظام DualLink التابع لشركة Reelwell، ينقل القياس المغناطيسي الفعّال والسلبي، والجايرو أثناء الحفر، والمراقبة المستمرّة للتشويش في قاع البئر، محقّقاً نحو عشرة أضعاف حقن التيار الذي يوفّره القياس المغناطيسي الفعّال التقليدي عبر الأسلاك (wireline AMR) دون أي عمليات إنزال أسلاك أو رحلات لمجموعة قاع البئر (BHA). والأهمّ من ذلك أنّه يعمل في الطين النفطي الأساس وتكوينات الملح عالية المقاومية التي تُضعف إشارات الأسلاك التقليدية. وقد أعقب ذلك انتشاران ميدانيان ناجحان في عام 2025، في أستراليا والولايات المتحدة.
أظهرت دراسة الحالة الأمريكية الطريقة في بئر لم تستطع عمليات السدّ والتخلي التقليدية (plug & abandonment) الوصول إليها: إذ ترك عازل عالق (packer) وأنبوب مقطوع الوصول منعدماً أسفل ~1,050 قدم، مع نافذة اعتراض ضيّقة بعرض ~10 قدم أسفل العازل، ومسوحات هدف متفرّقة، وملح عالي المقاومية، وطين نفطي الأساس، وضغط CO₂ مرتفع. حدّد النظام موقع الهدف على عمق 3,595 قدم وتتبّعه على مسافة 4,684 قدم بفاصل 5–10 أقدام، معترِضاً إياه عند العمق المخطّط بالضبط وهو 8,642 قدم عمق مقيس (MD). وتمّ تأكيد الاتّصال الهيدروليكي وسُدّت البئر بالضخّ العكسي (bullhead)؛ ثم طحن الفريق نافذة التغليف من الخارج إلى الداخل، وأعاد الدخول بالأنابيب، ووضع سدّة أسمنتية بحضور الجهة التنظيمية، رُصدت ضمن قدمين من التنبّؤ.
كان هذا أول انتشار ناجح للقياس المغناطيسي الفعّال أثناء الحفر باستخدام أنابيب حفر مزوّدة بالطاقة، ممّا أدّى إلى تفادي أكثر من عشر عمليات إنزال أسلاك ونحو أسبوعين من وقت الحفّارة، وتوسيع المدى عبر عشرة أضعاف حقن التيار، وتحقيق دقّة أعلى ومخاطر صحّة وسلامة وبيئة (HSE) أقلّ من طرق الأسلاك التقليدية. العرض الكامل متاح من ISCWSA.